ابن منظور
394
لسان العرب
يريد سَقِيَّة ؛ السَّقِيُّ والسَّقِيَّةُ : النخل الذي يُسقى بالسَّواني أَي الدوالي . والسَّقْيُ والسِّقْيُ : ماءٌ يقع في البطن ، وأَنكر بعضهم الكسر . وقد سَقى بطنه واستَسْقي وأَسْقاه الله . والسِّقيُ : ماءٌ أَصفر يقع في البطن . يقال : سَقى بطنه يَسْقي سَقْياً . أَبو زيد : استَسْقى بطنه استِسْقاءً أي اجتمع فيه ماءٌ أَصفر ، والاسم السِّقْيُ ، بالكسر . وقال شمر : السَّقْيُ المصدر ، والسِّقْيُ الاسم ، وهو السَّلى كما قالوا رَعْيٌ ورِعْيٌ . وفي حديث عمران بن حصين : أَنه سُقِيَ بطنه ثلاثين سنة . يقال : سُقِي بطنه وسَقى بطنُه واستَسْقى بطنه أَي حصل فيه الماء الأَصفر . وقال أَبو عبيدة : السِّقْيُ الماءُ الذي يكون في المَشِيمَة يخرج على رأْس الولد . والسِّقْيُ : جلدة فيها ماءٌ أَصفر تنشَقُّ عن رأْس الولد عند خروجه . التهذيب : والسِّقْيُ ما يكون في نفافيخَ بيض في شحم البطن . وسَقى العِرْقُ : أَمَدَّ فلم ينقطع . وأَسقى الرجلَ إسْقاءً : اغتابَه ؛ قال ابن أَحمر : ولا عِلم لي ما نَوْطةٌ مُسْتَكِنَّةٌ ، * ولا أَيُّ من فارَقْتُ أَسقى سقائيا قال شمر : لا أَعرف قول أَبي عبيد أَسقى سِقائياً بمعنى اغتَبْتُه ؛ قال : وسمعت ابن الأَعرابي يقول معناه لا أَدري من أَوعى فِيَّ الدَّاءَ . قال ابن الأًعرابي : يقال سَقَى زيدٌ عمراً وأَسْقاه إذا اغتابه غَيْبةً خبيثةً . الجوهري : أَسْقَيْته إذا عِبْته واغتبْته . وسُقيَ قلبه عدواةً : أُشْرِب . ويقال للرجل إذا كرِّر عليه ما يكرهه مراراً : سُقِّيَ قلبه بالعدواة تَسْقية . وسَقى الثوبَ وسَقَّاه : أَشربه صِبغاً . ويقال للثوب إذا صبغته : سَقَيته مَنّاً من عُصْفُرٍ ونحو ذلك . واستقى الرجل واستَسْقى : تَقَيَّأَ ؛ قال رؤبة : وكنتَ من دائك ذا أَقْلاسِ ، * فاستَسْقِيَنْ بثمر القَسْقاسِ والمُساقاة في النخيل والكروم على الثُّلُثِ والرُّبُع وما أَشبهه . يقال : ساقى فلان فلاناً نخله أو كرْمَه إذا دفعه إليه واستعمله فيه على أَن يَعْمُرَه ويَسقِيَه ويقومَ بمصلحته من الإِبارِ وغيره ، فما أَخرج الله منه فللعامل سهمٌ من كذا وكذا سَهْماً مما تُغِلُّه ، والباقي لمالِكِ النخل ، وأَهل العراق يُسَمُّونَها المُعاملة . وفي حديث الحج : وهو قائلٌ السُّقْيا ؛ السُّقيا : منزلٌ بين مكة والمدينة ، قيل هي على يومين من المدينة ؛ ومنه الحديث : أَنه كان يَسْتَعدِبُ الماءَ من بيوت السقيا . سكا : ابن الأَعرابي : ساكاه إذا ضيَّق عليه في المطالبة ، وسكا إذا صغُر جسمه . سلا : سَلاه وسَلا عنه وسَلِيَه سَلْواً وسُلُوّاً وسُلِيّاً وسِلِيّاً وسُلْواناً : نَسِيَه ، وأَسْلاه عنه وسَلَّاه فتَسَلَّى ؛ قال أَبو ذؤيب : على أَن الفتى الخُثَمِيَّ سَلَّى ، * بنَصْل السيفِ ، غَيْبة من يَغِيب أَراد عن غَيْبة من يَغِيب فحذف وأَوْصل ، وهي السَّلْوة . الأَصمعي : سَلَوْتُ عنه فأَنا أَسْلُو سُلُوّاً وسَلِيتُ عنه أَسْلى سُلِيّاً بمعنى سَلَوْت ؛ قال رؤبة : مسْلم لا أَنْساك ما حَييتُ ، * لو أَشرَبُ السُّلْوان ما سَلِيتُ ، ما بي غِنىً عنك وإن غَنِيتُ الجوهري : وسَلَّاني من همِّي تَسلِيةً وأَسْلاني أَي كشَفَه عني . وانْسَلَى عن الهَمُّ وتَسَلَّى يمعنًى أَي انكشَف . وقال أَبو زيد : معنى سَلَوْت إذا نَسِيَ